النزوح لا ينتهي عند مغادرة المنزل، بل تبدأ معه رحلة أخرى من الخوف والقلق والاحتياج. تغادر الأسر منازلها بحثًا عن الأمان، حاملةً معها ما استطاعت من أمتعتها، تاركةً خلفها تفاصيل حياتها وأماكنها التي اعتادت أن تسميها وطنًا.
قرية أبو حليفة المرحلة الثانية .. ما زال العمل مستمرًا… لكن الأمل سبق كل شيء، وكل يوم تكتمل فيه لبنة… يكتمل معه جزء من قصة إنسانية أجمل .. وقريبًا … تكتمل الحكاية..
قصة محمد عمر بدأت من خيمة… واليوم تنتهي بابتسامة في بيت جديد بقرية الهاجري .. لحظات صغيرة… لكنها تعني حياة كاملة ..