
الوضع يتدهور بسرعة، والاستجابة العاجلة أصبحت ضرورة
لا تحتمل التأجيل.
في كارثة مفاجئة، اجتاحت سيول عنيفة مديريات
(المخا – موزع – الوازعية)، لتترك وراءها مشهدًا إنسانيًا قاسيًا
يفوق القدرة على الاحتمال.
ووفقًا لإحصائيات أولية:
ـ 16 ضحية على الأقل، أغلبهم أطفال
ـ مصابون ومفقودون حتى الآن
ـ أكثر من 50 منزلًا تضرر أو دُمّر
ـ نحو 2,700 متضرر، بينهم نازحون
ـ 577 أسرة منكوبة في الوازعية
وليس هذا كل شيء…
فقدت الأسر مصادر رزقها، وتضررت الأراضي والمواشي، وتعطلت الخدمات الأساسية، فيما بقيت عائلات كاملة في العراء بلا مأوى أو ماء أو غذاء..
