النزوح لا ينتهي عند مغادرة المنزل، بل تبدأ معه رحلة أخرى من الخوف والقلق والاحتياج. تغادر الأسر منازلها بحثًا عن الأمان، حاملةً معها ما استطاعت من أمتعتها، تاركةً خلفها تفاصيل حياتها وأماكنها التي اعتادت أن تسميها وطنًا.